تابع مزارعو الخضار والفاكهة في محافظة عكار تحركهم الهادف الى حماية انتاجهم الزراعي من مزاحمة المنتجات الزراعية الوافدة من الدول المحيطة التي اغرقت الاسواق المحلية وتسببت بخسائر كبيرة لدى المزارعين الذين باتوا غير قادرين على بيع منتجاتهم في الاسواق المحلية الداخلية في وقت لا تتوافر فيه ايضا اسواق خارجية لتسويق انتاجهم الزراعي .
http://www.alnour.com.lb/ar/news/economy/2016-04-20_070459/%D9%85%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%B9%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B6%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D9%83%D9%87%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86%D8%B9-%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4
صعد مزارعو عكار تحركاتهم الاحتجاجية على سياسة الإهمال المعتمدة من قبل وزارعة الزراعة، التي لم تبادر لغاية اليوم إلى القيام بخطوات عملانية للحد من دخول البضائع الأجنبية، ووقف العمل بايجازات إدخال المنتوجات في شهر آب، ما من شأنه حماية الإنتاج اللبناني من المضاربة الخارجية غير المشروعة.
وللغاية، أقدم المزارعون عند الساعة الخامسة صباحاً على قطع الطريق الدولية في منطقة نهر البارد، مفترق بلدة المحمرة، ما تسبب بزحمة سير خانقة استمرت لساعات وشل حركة التنقل باتجاه طرابلس.
http://assafir.com/Article/8/489402
http://www.alnour.com.lb/ar/news/economy/2016-04-20_070459/%D9%85%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%B9%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B6%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D9%83%D9%87%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86%D8%B9-%D8%B9%D8%A8%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4
صعد مزارعو عكار تحركاتهم الاحتجاجية على سياسة الإهمال المعتمدة من قبل وزارعة الزراعة، التي لم تبادر لغاية اليوم إلى القيام بخطوات عملانية للحد من دخول البضائع الأجنبية، ووقف العمل بايجازات إدخال المنتوجات في شهر آب، ما من شأنه حماية الإنتاج اللبناني من المضاربة الخارجية غير المشروعة.
وللغاية، أقدم المزارعون عند الساعة الخامسة صباحاً على قطع الطريق الدولية في منطقة نهر البارد، مفترق بلدة المحمرة، ما تسبب بزحمة سير خانقة استمرت لساعات وشل حركة التنقل باتجاه طرابلس.
http://assafir.com/Article/8/489402


