السياسات الاستعمارية الممنهجة: استهداف العمل الإنساني في قطاع غزة.
في ظلّ القيود المتواصلة على وصول المساعدات الإنسانية والتحوّلات المفروضة على آليات تقديم المساعدات في غزة، تفتح هذه الندوة مساحة للتفكير النقدي في السياسات الاقتصادية التي تنظّم قطاع المساعدات والفضاء المدني.
وتجمع هذه الندوة ممارسين وعاملين في المجال الإنساني لبحث كيفية تقاطع ديناميات التمويل مع هيكليّات القوة والسيطرة.
تسلّط هذه الندوة الضوء على العلاقة البنيوية بين الاستعمار وأنظمة التمويل الدولية، وعلى كيفية توظيف الاشتراطات التمويلية التي يفرضها الاحتلال كأداة لإعادة هندسة الفضاء المدني والإنساني في فلسطين. كما تتناول الأثر المباشر لهذه الاشتراطات على استقلالية منظمات المجتمع المدني، وعلى سلامة العاملين في القطاعين المدني والإنساني، وعلى طبيعة انخراطهم مع المجتمعات المحلية. وتسعى الندوة إلى مقاربة سياسات التمويل والسياسات الاستعمارية باعتبارها آليات للسيطرة السياسية تؤثر في استقلالية العمل الإنساني وتعيد إنتاج الهيمنة الاستعمارية على الفضاء المدني، بما يعزّز علاقات الإخضاع ويكرّس السيطرة الاستعمارية.
المتحدّثون:
- فراس جابر (باحث ومؤسس في مرصد السياسات الاجتماعية والاقتصادية – المرصد): الاستعمار والتمويل وإعادة هندسة الفضاء المدني والإنساني في فلسطين.
- د. إياد كرنز (مدير مكتب جمعية نجوم الأمل في قطاع غزة): كيف يؤثر إقصاء المؤسسات الدولية وسياسات التمويل على الاستجابة الإنسانية، وجهود التعافي، وعمل منظمات المجتمع المدني في قطاع غزة.
- د. غسان أبو ستة (أستاذ طب النزاعات في الجامعة الأميركية في بيروت): أنسنة الإبادة الجماعية: نهاية نموذج العمل الإنساني الغربي.
تدير الندوة:
كفاح أبو غوش – المديرة التنفيذية لجمعية نجوم الأمل لتمكين النساء ذوات الإعاقة.
التاريخ: الخميس 12 آذار/مارس 2026
الوقت: 11:00 صباحًا – 12:20 ظهرًا (بتوقيت بيروت)
المنصة: عبر زووم. يُرجى التسجيل وإرسال أسئلتكم إلى المتحدّثين من خلال هذا الرابط.
تُعقد هذه الندوة باللغة العربية.
* هذه الندوة من تنظيم جمعية نجوم الأمل لتمكين النساء ذوات الإعاقة والمركز العلوم الاجتماعية للأبحاث التطبيقية، كجزء من عمل "الملتقى التضامني الإقليمي"، وهو مجموعة من الجهات الفاعلة في المجتمع المدني من منطقة جنوب غرب آسيا وشمال أفريقيا، يجتمع حول رؤى ومناهج مُناهِضة للاستعمار ومتعدّدة الاختصاصات وتشارُكية، تحويلية، نسوية وتقاطعيّة، تسعى نحو تحقيق العدالة الاجتماعية. يهدف الملتقى إلى استعادة المشاركة السياسية، وإزالة السرديّات الاستعمارية، وتصوُّر البدائل المتاحة لمستقبلٍ أكثر عدلًا وشمولًا وإنصافًا.
